Skip to content

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس الفصل العاشر في تناقض الحنفيين في تمويههم بإيجاب اتباع الصاحب أو أكثر من واحد من الصحابة ﵃ إذا لم يعرف في ذلك القول مخالف له من الصحابة وتعظيمهم ذلك وتشنيعهم به حتى أنهم قد فعلوا ذلك كثيرا، فيما فيه الخلاف من الصحابة موجود ثابت، ثم خالفوا قول الصاحب، أو الطائفة من الصحابة ﵃ لا يعرف الرواة المتبحرون في روايات الآثار لذلك القول مخالفا من الصحابة أصلا

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس

ابن حزم

Printed page ٢/ ٨٤٩

الصديق، وهما في غاية الغنى ولا مخالف لهما في ذلك من الصحابة، فخالفوها، وقالوا: لا يجوز ذلك.

واحتجوا لقولهم في الرجوع في الهبة: بقول روي عن فضالة بن عبيد (١) وأبي الدرداء (٢) وقد خالفوهم فَقَالوا: لا يرجع فيما وهب لذي رحم، وليس ذلك موجودا عن أحد من الصحابة (٣).