Skip to content

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس الفصل العاشر في تناقض الحنفيين في تمويههم بإيجاب اتباع الصاحب أو أكثر من واحد من الصحابة ﵃ إذا لم يعرف في ذلك القول مخالف له من الصحابة وتعظيمهم ذلك وتشنيعهم به حتى أنهم قد فعلوا ذلك كثيرا، فيما فيه الخلاف من الصحابة موجود ثابت، ثم خالفوا قول الصاحب، أو الطائفة من الصحابة ﵃ لا يعرف الرواة المتبحرون في روايات الآثار لذلك القول مخالفا من الصحابة أصلا

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس

ابن حزم

Printed page ٢/ ٧٥٦

مسعود وعلقمة (١)، ومسروق (٢) والشعبي (٣) والنخعي (٤)، في توريثهم ذوي الأرحام بإنزالهم منزلة من يدلون به، وانفرد أبو خنيفة بأن ورثهم على ترتيبهم في الولادة، بدأ بِمَنْ كان من ولد الموروث، ثم بمن كان من ولد أبويه أو أحدهما، ثم بمن كان من ولد جدته لأبيه، وأمه، وَجَدَّتَيْهِ كذلك، وهكذا ما علا، أليس هذا عَجَبًا يغيظ سامعيه (٥)؟

واحتجوا لقولهم في تجويز إيقاف الأرض المفتتحة، وإنْ كره ذلك أصحابها المالكون لها بفتحهم لها عنوة بروايات لا تصح عن عمر وأبي