Skip to content

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس

ابن حزم

Printed page ٢/ ٦٨٧

ولعلها إنما أنكرت البيع إلى العطاء، وهم يجيزون ذلك.

واحتجوا لقولهم في الطافي من السمك برواية عن علي وجابر وابن عباس في أن لا يؤكل ما طفا من السمك (١)، وهذه خلاف قولهم، لأنهم يقولون: ما قتله حوت أو طائر، أو حجر من السمك، فيطفا فحلال أكله، وإنما يحرم ما مات حتف أنفه فطفا (٢)، وليس شيء من هذا في شيء من تلك الروايات.

واحتجوا لقولهم في تحريم نبيذ التمر والبسر والرطب والزهو