Skip to content

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس الفصل الثامن في ذكر ما لم يجدوا فيه متعلقا إلا برواية صاحب صحيحة، أو غير صحيحة، فخالفوا لها القرآن والسنن الثابتة، وقالوا: مثل هذا لا يقال بالرأي، فهو توقيف بلا شك فاستجازوا القطع بالظن الكاذب على رسول الله ﷺ -

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس

ابن حزم

Printed page ٢/ ٦٦٣

وصح عن عائشة أم المؤمنين، وخالد بن عبد الله (١) وابن عباس وابن عمر ﵃ (٢): القارن لا يطوف إلا طوافا واحدا، وسعيا واحدا (٣)، فخالفوهم، ولم يقولوا: مثل هذا لا يقال بالرأي.

وتعلقوا بروايتين لا خير فيهما: إحداهما عن أبي نصر، والأخرى عن عبد (٤) الرحمن بن أذينة (٥) - ولا يدري أحد مَنْ هما في الناس -