الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس ابن حزم Earlier pages Printed page ٢/ ٦٢١ في الزكاة (١)، وإنفاقه ﵇ أمواله بالمدينة وفدك وخيبر (٢)، وغير ذلك كثير جدا، وفيما ذكرنا كفاية لمن عقل ونصح نفسه بتوفيق الله تعالى لَهُ (٣).* * * → Previous page Next page ←