Printed page ٢/ ٦٢٠
على العمامة (١) ، وتجميعه ﵇ في قرية بني مالك بن النجار (٢) - وهي صغيرةٌ - منحازةٌ عن سائر القرى، وفي إعطاء خيبر نصف ما يخرج منها من زرع وتَمْرٍ (٣) إلى أجل (٤) ، والأخبار في رَصِّ الصفوف وتعديلها (٥) ، وأذان أهل مكة وأهل المدينة وإقامتهم (٦) ، والخرص
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) مضى تخريج بعض الأخبار المفيدة لذلك. ↩︎
(٢) لم أجده هكذا - بعد البحث الكثير - وقال المؤلف في المحلى (٥/ ٥٤) في أثناء اعتراضه على من قصر الجمعة على المدن دون القرى: "ومن أعظم البرهان عليهم: أن رسول الله ﷺ أتى المدينة، وإنما هي قرى صغار مفرقة: بنو مالك بن النجار في قريتهم حوالي دورهم أموالهم ونخلهم، وبنو عدي بن النجار في دارهم كذلك ... ". ↩︎
(٣) أخرج أبو داود في الخراج والإمارة والفيء، باب ما جاء في حكم أرض خيبر برقم (٣٠٠٨)، عن نافع عن عبد الله بن عمر قال: لما افتتحت خيبر سألت يهود رسول الله ﷺ أن يقرهم على أن يعملوا على النصف مما خرج منها، فقال رسول الله ﷺ: "أقركم فيها على ذلك ما شئنا فكانوا على ذلك ... ". ↩︎
(٤) كذا قرأتها ومعنى الحديث يؤيد ذلك، والله أعلم. ↩︎
(٥) من هذه الأخبار: قوله ﷺ: "لتسون صفوفكم، أو ليخالفن الله بين وجوهكم". أخرجه البخاري في الأذان، باب تسوية الصفوف عند الإقامة وبعدها برقم (٧١٧)، ومسلم في الصلاة، باب تسوية الصفوف وإقامتها (٤/ ١٥٦) وأبو داود في الصلاة، باب تسوية الصفوف برقم (٦٦٢) والترمذي في الصلاة، باب ما جاء في إقامة الصفوف برقم (٢٢٧)، والنسائي في الصغرى (٢/ ٨٩) في الإمامة، باب كيف يقوم الإمام الصفوف؟ وابن ماجه في إقامة الصلاة، باب إقامة الصفوف برقم (٩٩٤)، كلهم من حديث النعمان بن بشير. ↩︎
(٦) فأما أذان أهل مكة فأخرجه مسلم في الأذان، باب صفة الأذان (٤/ ٨٠)، وأبو داود في الصلاة باب كيف الأذان رقم (٥٠٢)، والنسائي في الأذان، باب خفض الصوت في الترجيع في الأذان (٢/ ٤)، والترمذي في الصلاة، باب ما جاء في الترجيع في الأذان برقم (١٩١)، وابن ماجه في الأذان، باب الترجيع في الأذان برقم (٧٠٨) = ↩︎