الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس
مخاض هي؟ ! ! وقد عَلم كلُّ ذي مسكة من تمييز أن في بنات المخاض ما يساوي دينارًا، أو ما يساوي دنانير.
فاعجبوا لهذه العقول، واحمدوا الله تعالى على السلامة، مما ابتلاهم به! ! .
فإن قالوا: إنما أمر رسول الله ﷺ بالحكم المذكور على معنى القيمة؟ .
قلنا: هذا الكذب المحضُ على رسول الله، ونسبتهُ لِما قد نزهه الله تعالى عنه من الجُنون الذي لا يُشَاكِل إلا عُقُولَهُمْ! !
وهل فهم أحدٌ قط من تعويض بنت لَبون برَدِّ شاتين، أو عشرين درهما من بنت مخاض أن الحاكم بهذا أراد القيمة؟ ! !
أهكذا يقول من لا يَقْذِفُ بالحجارة، أَنَّه إنما أراد تعويض القيمة التي لا تثبت على حدٍّ واحد؟ !
ما شاء الله كان، اللهم إنا نعوذ بك مما امتحنتَهُمْ به من الضلال.
واحتجوا بخبر كعب بن عجرةَ (١) في حَلْق رأسه للأذى الذي كان