Skip to content

رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله - ضمن «آثار المعلمي»

عبد الرحمن المعلمي اليماني

Printed page ٢/ ٥٠٧

عزلتُ اللات والعُزَّى جميعًا ... كذلك يفعل الجَلْدُ الصبور

وأنشدوا لبعضهم (١) في بعض حروب النبي ﷺ:

غلبت خيلُ الله خيل اللَّات ... وخيلُه أحقُّ بالثبات

وقال آخر (٢):

وفرَّت ثقيف إلى لاتها ... بمنقلب الخائب الخاسر

وقال عمرو بن الجعيد (٣):

فإني وتركي وَصْل كأسٍ لكالَّذي ... تبرَّأ مِن لاتٍ، وكان يدينها

ثم اختلفوا في موضعها ولمن كانت؟ فقال قتادة: كانت لثقيف بالطائف (٤)، وقال أبو عبيدة وغيره: كان بالكعبة (٥)، وقال ابن زيد: كان بنخلة [س ١٢١/ب] عند سوق عكاظ تعبده قريش (٦)، قال أبو حيان: يمكن الجمع بأن يكون المسمى بذلك أصنامًا فأخبر عن كلِّ صنم بمكانه (٧).