Skip to content

رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله - ضمن «آثار المعلمي» الصحابة وخيار التابعين وأتباعهم كانوا شديدي الخوف من الله، شديدي المقت لأنفسهم وذكر الآثار عنهم

رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله - ضمن «آثار المعلمي»

عبد الرحمن المعلمي اليماني

Printed page ٢/ ٢٨٥

بشيءٍ قطُّ، فأيُّ شيءٍ حالنا؟ واغوثاه بالله! (١).

وعن بشر بن منصورٍ (٢) قال: كنت أوقد نارًا بين يدي عطاءٍ السلمي (٣) في غداةٍ باردةٍ، فقلت له: يا عطاء، يَسُرُّك الساعة لو أنك أُمِرْتَ أن تُلْقِيَ نفسك في هذه النار ولا تبعث إلى الحساب؟ فقال لي: إي ورب الكعبة. قال: ثم قال: والله مع ذلك لو أُمِرْتُ لخشيت أن تخرج نفسي فرحًا قبل أن أصل إليها (٤).

وقال عبد الواحد بن زيدٍ: ربما سهرت مفكِّرًا في طول حزن عُتبة (الغلام) (٥)، ولقد كلَّمته ليرفق بنفسه، فبكى، وقال: إنما أبكي على تقصيري (٦).

وعن سهل التستري أنه قال: أول الحجاب الدَّعْوَى، فإذا أخذوا في الدعوى حُرِمُوا (٧).