Skip to content

رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله - ضمن «آثار المعلمي» فصل (مدار العذر على الجهل مع عدم التقصير في النظر)

رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله - ضمن «آثار المعلمي»

عبد الرحمن المعلمي اليماني

Printed page ٣/ ٩٣٦

قد حَرَّم على النار مَنْ قال: «لا إله إلا الله»، يبتغي بذلك وجه الله» (١).

وأخرج الشافعي وغيره عن عبيد الله بن عَدِي بن الخِيار أنَّ رجلًا سارَّ النبي ﵌ فلم نَدْرِ ما سارَّه به حتى جهر النبيُّ ﵌، فإذا هو يستأذنه في قتل رجل من المنافقين، فقال رسول الله ﵌: «أليس يشهد ألَّا إله إلا الله؟ »، قال: بلى، ولا شهادة له، قال: «أليس يصلي؟ »، قال: بلى، ولا صلاة له. فقال النبي ﵌: «أولئك الذين نهاني الله عنهم» (٢).

وفي الصحيحين وغيرهما عن أبي سعيد الخدري في قصة قَسْمِ النبي ﵌ الذُّهَيْبَةَ التي بعث بها عليٌّ ﵇ من اليمن أنَّ رجلًا قال لرسول الله ﵌: اتق الله، فذكر الحديث، إلى أن قال: فقال خالد بن الوليد: يا رسول الله، ألا أضرب عنقه؟ قال: «لا، لعلَّه أن يكون يصلِّي»، قال خالد: وكَم من مصلٍّ يقول بلسانه ما ليس في قلبه! فقال رسول الله ﵌: «إني لم أومر أن أُنَقِّبَ عن قلوب الناس، ولا أشقَّ بطونهم» (٣).