Skip to content

موسوعة الفرق المنتسبة للإسلام

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦/ ٣٩٥

المبحث الخامس: الولاية عند حسين الحوثي

يعتقد حسين بدر الدين أن النبي ﷺ لم يمت حتى أعلن أن خليفته علي بن أبي طالب.

يقول: "نجتمع في هذا اليوم بمناسبة إحياء ذكرى إعلان ولايته على الأمة كلها، الإمام أمير المؤمنين وسيد الوصيين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه، وسلم على أهل بيت رسول الله الذين نهجوا وساروا بسيرته، فأصبحوا هداة للأمة ورضي الله عن شيعتهم الأخيار .......... ,

يستخلص من كلامه بعض آرائه) منها:)

أولاً: اعتقاد حسين بدر الدين بأن ولاية على ثابتة بالنص الجلي الواضح والصريح من الله ﷿ إلى رسوله ومنه إلى الأمة يوم غدير خم، وهذه بعينها عقيدة الشيعة الاثنى عشرية من الرافضة.

ثانياً: اعتقاده ضلال الأمة وعصيانها لرسولها يوم غدير خم، وتنكرها لأمر نبيها بعد أن قال: بأن عشرات الآلاف من المسلمين تجمعوا في الغدير لسماع أمر النبي ﷺ لهم باستخلاف علي من بعده، وبأنه وحي بحسب ما استند عليه من آية البلاغ.

وهذا الاعتقاد الغالي الذي يجعل الأمة ضالة بعد النبي ﷺ، والأمة بمجموعها معصومة لا تجتمع على ضلالة.

ثالثاً: تشبيه مجتمع الصحابة بعد النبي ﷺ وأهل الحل والعقد من المهاجرين والأنصار ممن اختار أبا بكر وعمر وعثمان بعد النبي ﷺ وآله وسلم، بأمريكا وإسرائيل وبأن الأمة فرضت هؤلاء كما فرضت هاتان الدولتان الكافرتان الأنظمة العميلة اليوم. وهذا تشبيه فيه تكفير للأمة بمجموعها، ونزع صفة الخيرية منها التي أثبتها الله لها في قوله تعالى: كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ [آل عمران: ١١٠].

ورابعاً: تصريحه بكفر من رفض إمامة علي بن أبي طالب ﵁ بعد النبي ﷺ.

المصدر:التشيع في صعدة لعبد الرحمن المجاهد ٢/ ٧٨