Skip to content

موسوعة الفرق المنتسبة للإسلام سابعا: التمتع بالزانيات

موسوعة الفرق المنتسبة للإسلام

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦/ ٢٢٩

سابعاً: التمتع بالزانيات

عن زرارة قال: سأله (١) عمّار وأنا عنده, عن الرجل يتزوج الفاجرة متعة؟ قال: لا بأس. وإن كان التزويج الآخر، فليحصن بابه (٢).وعن علي بن يقطين قال: قلت لأبي الحسن ﵇: نساء أهل المدينة (٣)؟

قال: فواسق. قلت: أفأتزوج منهن (٤)؟ قال: نعم (٥).

وعن إسحاق بن جرير قال: قلت لأبي عبد الله ﵇: إن عندنا بالكوفة امرأة معروفة بالفجور أيحل أن أتزوجها متعة؟! قال: فقال: رفعت راية (٦)؟ قلت: لا. لو رفعت راية أخذها السلطان (٧).

قال: نعم تزوجها متعة!!

قال: ثم أصغى إلى بعض مواليه، فأسرّ إليه شيئاً. فلقيت مولاه.

فقلت له: ما قال لك؟ فقال: إنما قال لي: ولو رفعت راية ما كان عليه في تزويجها شيء, إنما يخرجها من حرام إلى حلال (٨)!! وعن الحسن بن ظريف قال: كتبت إلى أبي محمد ﵇ (٩): قد تركت التمتع ثلاثين سنة (١٠) ثم نشطت لذلك (١١) وكان في الحي امرأة وُصِفت لي بالجمال، فمال قلبي إليها، وكانت عاهراً (١٢) لا تمنع يد لامس فكرهتها (١٣) ثم قلت: قد قال الأئمة ﵈: تمتع بالفاجرة فإنك تخرجها من حرام إلى حلال. فكتبت إلى أبي محمد ﵇ أشاوره في المتعة!! وقلت أيجوز بعد هذه السنين أن أتمتع (١٤)؟ فكتب: إنما تُحيي سنة وتميت بدعة فلا بأس (١٥)!!

فهذه أخي القارئ نماذج من مرويات الشيعة حول التمتع بالعاهرات، ولا ندري ما الفرق بين المتعة وبين الزنا وهما في الحقيقة وجهان لعملة واحدة، هي إشباع الرغبات الجنسية دون ضابط أو رابط. ودين الشيعة مليء بالمتناقضات، فتارة يرون جواز التمتع بالعاهرات، وتارة أخرى يُحرم عليهم ذلك, وأن فاعلها زان، فيذكرون أن محمد بن إسماعيل قال: سأل رجل!! أبا الحسن الرضا ﵇ وأنا أسمع عن رجل يتزوج المرأة متعة!! ويشترط عليها أن لا يطلب ولدها (١٦) إلى أن قال: فقال: لا ينبغي لك أن تتزوج إلا بمؤمنة أو مسلمة (١٧) فإن الله ﷿ يقول: الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ [النور:٣] (١٨).

المصدر:الشيعة والمتعة لمحمد مال الله