Printed page ١/ ٢٢
لِمَحْمُوْدٍ: لَا يَجُوْزُ أَنْ تَصِفَ اللهَ بالفَوْقِيَّةِ، لأنَّهُ يَلْزَمُكَ أَنْ تَصِفَهُ بالتَّحْتِيَّةِ؛ لأنَّهُ مَنْ جَازَ أَنْ يَكُوْنَ لَهُ فَوْقٌ جَازَ أَنْ يَكُوْنَ لَهُ تَحْتٌ، فَقَالَ مَحْمُوْدٌ: لَيْسَ أَنَا وَصَفْتُهُ بالفَوْقِيَّةِ، فَتُلْزِمُنِي أَنْ أَصِفَهُ بالتَّحْتِيَّةِ، وَإِنَّمَا هُوَ وَصَفَ نَفْسَهُ بِذلِكَ، قَالَ: فَبُهِتَ.
(أَثَنَا) مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الصُّوْفِيُّ (١) بِالقَاهِرَةِ، (أَثَنَا) عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ عَبْدِ المُنْعِمِ الحَرَّانِيُّ (أَثَنَا) أَبُو عَلِيِّ بنُ الخُرَيْفِ (أَثَنَا) القَاضِي أَبُو بَكْرِ بنُ عَبْدِ البَاقِي (أَثَنَا) أَبُو الحَسَنِ بنُ جَدَّا (أَثَنَا) أَبُو القَاسِمِ هِبَةُ اللهِ بنُ الحَسَنِ الطَّبَرِيُّ الحَافِظُ، قَالَ: ذَكَرَ أَنَّ فَتًى مِنْ أَصْحَابِ الحَدِيْثِ أَنْشَدَ فِي مَجْلِسِ أَبِي زُرْعَةَ الرَّازِيِّ هَذِهِ الأَبْيَاتِ، فَاسْتُحْسِنَتْ مِنْهُ:
دِيْنُ النَّبِيِّ مُحَمَّدٌ أَخْتَارُ … نِعْمَ المَطِيَّةُ لِلْفَتَى الآثَارُ
لَا تَغْفُلَنَّ عَنِ الحَدِيْثِ وَأَهْلِهِ … فَالرَّأْيُ لَيْلٌ وَالحَدِيْثُ نَهَارُ