Printed page ١/ ٦٤
عَلَى الأَقَاوِيْلِ كُلِّهَا بِالإِيْمَانِ وَالاحْتِسَابِ، وَعَلَامَةُ الصَّبْرِ حَبْسُ النَّفْسِ فِي اسْتِحْكَامِ الدَّرْسِ بِالكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَعَلَامَةُ التَّسْلِيْمِ الثِّقَةُ بِاللهِ الحَكِيْمِ فِي قَوْلِهِ، وَالسُّكُوْنِ إِلَى اللهِ العَظِيْمِ (١) بِقَوْلِ رَسُوْلِهِ ﷺ فِي جَمِيْعِ الأَشْيَاءِ.
وَقَالَ أَبُو القَاسِمِ بنُ مَنْدَةِ فِي كِتَابِ "الرَّدِّ عَلَى الجَهْمِيَّةِ": التَّأْوِيْلُ عِنْدَ أَصْحَابِ الحَدِيْثِ نَوْعٌ مِنَ التَّكْذِيْبِ.
١٣ - أَحْمَدُ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ (٢) بنِ يَعْقُوْبَ الرَّزَّازُ، الزَّاهِدُ، أَبُو بَكْرٍ