فضائل بيت المقدس - ابن الجوزي - ت عمرو عبد العظيم الحويني
Printed page ٨٤
فَخَرَّبَ المَسَاجِدَ، وَتَبَّرَ مَا عَمِلُوا تَتبِيرًا» (١).
﴿عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ﴾، [فرَحِمَهُم] (٢) بعد انتِقَامِهِ منهم، وعَمَّر بلادَهُم، وأعاد نِعمَتَهُم بعد سبعينَ سَنةً.
﴿وَإِنْ عُدْتُمْ﴾ إلى المَعصِيَةِ [﴿عُدْنَا﴾ [الإسراء: ٥ - ٨] إلى العُقُوبَةِ. قال العُلماءُ: ثُمَّ عادُوا إلى المعصِيَةِ] (٣) فبَعَثَ اللهُ عليهم مُلُوكًا من فارسَ والرُّومِ، ثمَّ كان آخرُ ذلك أن بَعَثَ اللهُ مُحمَّدًا، فتَرَكَهُم في عذاب الجِزيَةِ.
* * *