Skip to content

فضائل بيت المقدس - ابن الجوزي - ت عمرو عبد العظيم الحويني الباب السادس في فضل زيارته

فضائل بيت المقدس - ابن الجوزي - ت عمرو عبد العظيم الحويني

ابن الجوزي

Printed page ٦٤

المَقدِسِ رَكعَتَينِ، يَقرَأُ فِيهِمَا: بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ (١) و: قُل هُوَ اللهُ أَحَدٌ، خَرَجَ مِن ذُنُوبِهِ كَيَومِ وَلَدَتهُ أُمُّهُ، وَكَانَ لَهُ بِكُلِّ شَعرَةٍ عَلَى جَسَدِهِ حَسَنَةٌ. وَمَن صَلَّى في بَيتِ المَقدِسِ أَربَعَ رَكعَاتٍ مَرَّ عَلَى الصِّرَاطِ كَالبُرَاقِ، وَأُعطِيَ أَمَانًا مِنَ الفَزَعِ الأَكبَرِ يَومَ القِيَامَةِ. وَمَن صَلَّى في بَيتِ المَقدِسِ سِتَّ رَكعَاتٍ أُعطِيَ مِئَةَ دَعوَةٍ مُجَابَةٍ (٢)، أَدنَاهَا بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ، وَوَجَبَت لَهُ الجَنَّةُ. وَمَن صَلَّى في بَيتِ المَقدِسِ ثَمَانِ رَكعَاتٍ كَانَ رَفِيقَ إِبرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحمَنِ.

وَمَن صَلَّى في بَيتِ المَقدِسِ عَشرَ رَكعَاتٍ كَانَ رَفِيقَ دَاوُدَ وَسُلَيمَانَ في الجَنَّةِ. وَمَن استَغفَرَ لِلمُؤمِنِينَ وَالمُؤمِنَاتِ في بَيتِ المَقدِسِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كَانَ لَهُ مِثلُ حَسَنَاتِهِم، وَدَخَلَ عَلَى كُلِّ مُؤمِنٍ وَمُؤمِنَةٍ مِن دُعَائِهِ سَبعُونَ مَغفِرَةً، وَغُفِرَ لَهُ ذُنُوبُهُ كُلُّهُا (٣)» (٤).

١٥ - قال الوليدُ (٥): ثنا إبراهيمُ بنُ مُحمَّدٍ، ثنا ضَمرَةُ،

عن الشَّيبَانِيِّ: أَنَّ سُلَيمانَ بنَ دَاوُدَ لمَّا ردَّ اللهُ مُلكَهُ مشَى على رِجلَيهِ من عَسقلانَ إلى بَيتِ المَقدِس في خَرقٍ عليه تواضُعًا لله ﷿ (٦).