Skip to content

فضائل بيت المقدس - ابن الجوزي - ت عمرو عبد العظيم الحويني مقدمة المحقق صور النسخ الخطية

فضائل بيت المقدس - ابن الجوزي - ت عمرو عبد العظيم الحويني

ابن الجوزي

Printed page ٤١
Editor's text

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

ربِّ! يسِّر وأعِن (١).

قال شيخُ الأُمَّةِ، وعَلَمُ الأئِمَّةِ، ناصرُ السُّنَّةِ، جمالُ الدِّين أبو الفَرَج عبدُ الرَّحمن بنُ عليِّ بنِ مُحمَّدٍ الجَوزِيُّ قدَّس اللهُ رُوحَه ونوَّر ضَرِيحَه (٢):

الحمدُ لله، خالقِ السَّماوَات والأرضِ، ومُشرِّف بعضِ البِقاعِ على بعضٍ، وصلَّى اللهُ على أَشرَفِ نبيٍّ جاءَ بالسُّنَنِ والفَرضِ، مُحمَّدٍ المقدَّمِ على الأنبياءِ يومَ العَرضِ، الذي زُوِيَت له الدُّنيا فرَأَى طُولَهَا والعرضَ (٣)، وَوَعَدَ أمته مُلكَها، وحَضَّهم على الجِهادِ لينَالُوا الحَظَّ [الأحظَّ بالحَضِّ] (٤).

سَأَلَنِي بعضُ المَقدِسيِّين أن أَذكُرَ له فضائِلَ بيتِ المَقدِسِ، فذَكَرتُهُ مُبَوَّبًا [أبوابًا، أَلتَمِسُ بذلك أجرًا وثَوابًا. وقد جعلتُهُ سبعةً وعِشرِينَ بابًا] (٥). واللهُ المُوَفِّقُ [للصَّوابِ] (٦)، فإنَّهُ إذا وفَّق يَسَّر أسبابًا (٧).