Printed page ٩/ ٤٨١٧
[٣٥٢٢-*] قلت لإسحاق: للرجل إذا غربت الشمس أن يزيد على ركعتين إن أبطأ الإمام؟
قال: لا يزيد على ركعتين إذا غربت الشمس قبل أن يصلي المغرب، لأن النبي ﷺ حيث سن ذلك فقال: "بين كل أذانين صلاة، لمن شاء"،١ فعل أصحاب النبي ﷺ ذلك، ولم يزيدوا على الركعتين بعد الغروب٢ قبل أن يصلوا٣ المغرب،٤ وإذا تركهما فلا حرج عليه؛ لأن ذلك ليس بسنة
Footnotes are the editor's words, not the author's.
[٣٥٢٢-*] أشار إلى هذه المسألة ابن رجب في الفتح: ٣/٥٢٩. وتقدمت مختصرة عن الإمامين في كتاب الصلاة برقم " ١٢٣ ". ونقل شيخ الإسلام ابن تيمية في شرح العمدة " كتاب الصلاة ": ١٣٤ عن إسحاق قوله: لا بد من القعدة - أي بين الأذان والإقامة - في الصلوات كلها حتى في المغرب. ١ أخرجه البخاري (الصحيح مع الفتح: ٢/١٠٦) ومسلم: (٨٣٨) . وأخرج البخاري (الصحيح مع الفتح: ٣/٥٩) : "صلوا قبل صلاة المغرب - قال في الثالثة - لمن شاء" زاد أبو داود: ٢/٥٩ "ركعتين". ٢ في الأصل: "المغرب". والمثبت من: (ظ) . ٣ في الأصل: "يصلي". والمثبت من: (ظ) . ٤ روى البخاري (الصحيح مع الفتح: ٢/١٠٦) ومسلم: (٨٣٧) - واللفظ للبخاري - عن أنس ﵁ قال: "كان المؤذن إذا أذن قام ناس من أصحاب النبي ﷺ يبتدرون السواري حتى يخرج النبي ﷺ وهم كذلك، يصلون الركعتين قبل المغرب، ولم يكن بين الأذان والإقامة شيء". زاد مسلم: "حتى إن الرجل الغريب ليدخل المسجد فيحسب أن الصلاة قد صليت من كثرة من يصليهما". وروى البخاري (الصحيح مع الفتح: ٣/٥٩) عن مرثد بن عبد الله اليزني قال: أتيت عقبة بن عامر الجهني ﵁ فقلت: ألا أُعَجِّبُك من أبي تميم، يركع ركعتين قبل صلاة المغرب، فقال عقبة: إن كنّا نفعله على عهد رسول الله ﷺ، قلت: فما يمنعك الآن؟ قال: الشغل. [] وانظر: قيام الليل " مختصره " للمروزي: ١٠٣-١٠٩.