مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه
Printed page ٩/ ٤٧٤٢
قال: لا بأس بذلك للزوج تتزين به له.١
[٣٤٠٩-] قلت لإسحاق: تفسير: الحلال بيّن والحرام بيّن
؟
قال: [أما] ٢ ما جاء عن النبي ﷺ: "الحلال بيّن والحرام بيّن"٣ يقول: ما أحل الله ﷿ في كتابه وأحله الرسول ﷺ؛ فذلك بيّن لا يجوز إلا التمسك به. وكذلك الحرام بيّن في كتاب الله ﷾، وبيّن الرسول ﷺ إرادة الله ﷾ في ذلك كي ينتهي الناس عنه، وبين الحلال والحرام أمور مشتبهة تخفى على أهل العلم، ولا يدرون أيتقدمون عليها أم يتأخرون عنها؛ لما لا يجدون٤ في القرآن أو سنة رسول الله ﷺ بيان حلالها من حرامها، فالوقوف عند ذلك خير من التقحم عليها، وهي أمور مشكلة، من ها هنا ذكر في غير حديث عن النبي ﷺ وأصحابه رضي الله