Printed page ٩/ ٤٦١١
قال إسحاق: في البيت أفضل. لأنه أسلم له من الحوادث التي تعرض لابن آدم، فأما إذا صلى في المسجد وهو ممن يقتدى به، فأحب إحياء السنة ليقتدى به، فهو أفضل من الصلاة في البيت.
[٣٢٦٤-*] قلت: حديث النبي ﷺ: "من قرأ قل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث القرآن"؟ ١ Footnotes are the editor's words, not the author's.
[*٣٢٦٤-] نقل هذه المسألة عن الإمامين أحمد، وإسحاق: ابن عبد البر في التمهيد: ١٩/٢٣٢ بسنده إلى إسحاق بن منصور قال: قلت لأحمد: حديث النبي ﷺ ... الخ. وقد اقتصر من كلام إسحاق إلى قوله: مائتي مرة. ونقلها عن أحمد فقط: ابن مفلح في الفروع: ١/٤١٥، ٤١٦. ١ أخرجه بهذا اللفظ: أبو عبيد في فضائل القرآن: ٢٠٠ عن أبي بن كعب، ومحمد بن نصر المروزي في قيام الليل - كما في مختصره للمقريزي: ٢٦٢ - عن أبي أيوب. وليس فيه: (كأنما) .وأصله في الصحيحين بألفاظ [] [] أخرى. فقد أخرجه البخاري: ١٦- كتاب فضائل القرآن: ٢-باب فضل قل هو الله أحد. عن أبي سعيد الخدري ﵁ أن رجلاً سمع رجلاً يقرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ يرددها، فلما أصبح جاء إلى رسول الله ﷺ فذكر ذلك له - وكأن الرجل يتقالّها - فقال رسول الله ﷺ: "والذي نفسي بيده إنها تعدل ثلث القرآن". [البخاري مع الفتح: ٩/٥٨، ٥٩] . [] وأخرجه مسلم: ٦-كتاب صلاة المسافرين: ٤٥-باب فضل قراءة قل هو الله أحد. رقم الحديث: (٨١١) عن أبي الدرداء ﵁ عن النبي ﷺ قال: "أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟ قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن. قال: قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن" ونحوه فيه عن أبي هريرة ﵁.