مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه
Printed page ٧/ ٣٧٥٦
أحسن، ١ لأنه لم يحرقه والروح فيه فيكون معذباً بعذاب الله [﷿] ٢.
وجهل هؤلاء بأجمعهم فقالوا للذي ٣ يعمل عمل قوم لوط: لا حد عليهم ولا يقتلون، أحصنوا أو لم يحصنوا إنما يعزرون ٤ تعزيراً، فخففوا مما شدد الله [﷾] ٥ كما شددوا فيما خفف الله [﷿] . ٦
وقد أولعوا بذلك أن يميزوا بين ما جمع رسول الله ﷺ، وأن يجمعوا بين ما ميز رسول الله ﷺ، فإنا لله ٧ ما أعظمها من مصيبة أن ينسب إلى العلم من