Skip to content

النجاة بحمد الله من لبس ثوبا جديدا فقال: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في حياتي ثم عمد

النجاة بحمد الله

ابن المبرد

Printed page ٢٠

١٩ - أَخْبَرَنَا جَدِّي , وَغَيْرُهُ، أَنَا الصَّلاحُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، وَغَيْرُهُ , أَنَا الْفَخْرُ بْنُ الْبُخَارِيِّ ُ، وَغَيْرُه أَنَا شَيْخُ الإِسْلامِ مُوَفَّقُ الدِّينِ، أَنَا أَبُو زُرْعَةَ الْمَقْدِسِيُّ، أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْمُقَوِّمِيُّ، أَنَا أَبُو طَلْحَةَ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّانُ، أَنَا ابْنُ مَاجَةَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا أَصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ، ثنا أَبُو الْعَلاءِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: لَبِسَ عُمَرُ، ﵁، ثَوْبًا جَدِيدًا فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي وَأَتَجَّمُل بِهِ فِي حَيَاتِي، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، يَقُولُ: "

مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي وَأَتَجَّمُل بِهِ فِي حَيَاتِي ثُمَّ عَمِدَ

إِلَى الثَّوْبِ الَّذِي أَخْلَقَ ".

أَوْ قَالَ: «أَلْقَى فَتَصَدَّقَ بِهِ كَانَ فِي كَنَفِ اللَّهِ تَعَالَى وَفِي حِفْظِهِ وَفِي سَتْرِ اللَّهِ حَيًّا وَمَيِّتًا» .

قَالَهَا ثَلاثًا