Skip to content

النجاة بحمد الله لو أن الدنيا كلها بيضة واحدة فأكلها العبد المسلم ـ أو قال: حساها ـ ثم قال: الحمد لله كان

النجاة بحمد الله

ابن المبرد

Printed page ١٠

٩ - أَخْبَرَنَا ابْنُ جواد، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ , أَنَا ابْنُ الْمُحِبِّ، ثَنَا. . . . .، وَأَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ طَرْخَانَ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ. . . , وأَبُو عَلِي زَيْدُ بْنِ الْكَمَالِ، قَالَ الأَوَّلُ، أَنَا. . . .، أَنَا خَطِيبُ الْمَوْصِلِ، وَقَالَ الثَّانِي وَالثَّالِثُ: أَنَا ابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، أَنَا خَطِيبُ الْمَوْصِلِ، وَقَالَتْ زَيْنَبُ،: أَنَا أَبُو الْخَيْرِ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ يُوسُفُ، قَالَتْ: أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ، أَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ، قَالَتْ: هِيَ، وأَبُو الْحُسَيْنِ يُوسُفُ , وَخَطِيبُ الْمَوْصِلِ، أَنَا السَّرَّاجُ، أَنَا أَبُو يَعْلَى الْبَصْرِيُّ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الصَّيْدَلانِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْفُضَيْلِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقُرَشِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ، ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ: "

لَوْ أَنَّ الدُّنْيَا كُلَّهَا بَيْضَةٌ وَاحِدَةٌ فَأَكَلَهَا الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ ـ أَوْ قَالَ: حَسَاهَا ـ ثُمَّ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ كَانَ

الْحَمْدُ لِلَّهِ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ "