Skip to content

النجاة بحمد الله باسمك أموت وأحيا , وإذا قام قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه

النجاة بحمد الله

ابن المبرد

Printed page ١٣

١٢ - أَخْبَرَنَا الْجَمَاعَةُ، أَنَا ابْنُ الدَعْبُوبِ، أَنَا الْحَجَّارُ، أَنَا ابْنُ الزُّبَيْدِيِّ، أَنَا السِّجْزِيُّ، أَنَا الدَّاوُدِيُّ، أَنَا السَّرَخْسِيُّ، أَنَا الْفَرَبْرِيُّ، أَنَا الْبُخَارِيُّ، ثنا قَبِيصَةُ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ خِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا آوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: "

بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا , وَإِذَا قَامَ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ

النُّشُورُ "