Skip to content

الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر الفصل الثالث روايته للحديث المبحث الأول روايات «الباقر» في الكتب التسعة

الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر

بدر محمد باقر

Printed page ٩١

المبحث الأول روايات «الباقر» في الكتب التسعة

(١)

إذا أحصينا روايات الإمام «الباقر» في الكتب التسعة فسنجد أنّه روى مئتين وأربعاً وأربعين (٢٤٤) رواية، وهي إن قارنّاها مع روايات ستةٍ من خير البشر بعد الأنبياء وهم العشرة المبشرون بالجنة سنجد أن روايات الإمام «الباقر» في هذه الكتب تفوقها عدداً، ولنبدأ بسيّد العشرة صهر النبي ووزيره وخليفته أبي بكر الصديق ﵁ وأرضاه، رواياته في الكتب التسعة لا تتعدى مئتين وتسع وعشرين (٢٢٩) رواية، وروايات أمين هذه الأمة أبي عبيدة بن الجراح ﵁ أربع وتسعون (٩٤) رواية، وأما روايات سعيد بن زيد ﵁ فلا تتعدى ستاً وسبعين (٧٦) رواية، وإذا أحصينا روايات عبد الرحمن بن عوف ﵁ سنجدها تسعاً وتسعون (٩٩) رواية، وروايات طلحة بن عبيد الله إحدى وثمانون (٨١) رواية وأخيرا روايات الزبير بن العوام ﵁ هي فقط أربع وتسعون (٩٤) رواية وفي هذه النقطة بالذات الرد الشافي الوافي على دعوى البعض إعراض أهل السنة عن أهل البيت وتراثهم.