«يا أنس! افتح لصاحب الباب، وبشره بالجنة، وأخبره أنه يلي الأمة بعد أبي بكر». فذهبت أفتح له، وما أدري من هو؟! فإذا هو عمر، فبشرته بالجنة، وأخبرته بقول رسول الله ﷺ أنه يلي الأمة بعد أبي بكر، فحمد الله، ثم دخل.
فجاء آخر يستفتح، فقال:
«يا أنس! افتح لصاحب الباب، وبشره بالجنة، وأخبره أنه يلي الأمة بعد عمر، وأنه سيلقى من أمتي بلاء، يبلغون فيه دمه».
فذهبت أفتح له، وما أدري من هو؟! فإذا هو عثمان، فبشرته بالجنة، وأخبرته بقول رسول الله ﷺ أنه يلي الأمة بعد عمر، وأنه يلقى من أمتي بلاء، يبلغون فيه دمه، فاسترجع، ثم حمد الله، ودخل (١).