المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو
الحراني، وإسماعيل الجنزوي، وخلق.
ولزم الحافظ عبد الغني وتخرج به، وحفظ القرآن، وتفقه.
ورحل أولًا:
إلى مصر سنة خمس وسبعين، فسمع: أبا القاسم البوصيري، وإسماعيل بن ياسين، والأرتاحي، وبنت سعد الخير، وعلي بن حمزة، وجماعة.
ورحل إلى بغداد بعد موت ابن كُلَيب، فلهذا روى عن أصحابه، وفاته الأخذ عنه. وقد أجاز له ابن كليب ومن هو أكبر من ابن كليب؛ كشهدة، والسِّلَفي.
وسمع من: المبارك بن المعطوش، وهو أكبر شيخ له ببغداد، وأبي الفرج بن الجوزي، وعبد الله بن أبي المجد، وبقاء بن حُنَّد (١)، وعبد الله بن أبي الفضل بن مزروع، وعبد الرحمن بن محمد بن ملاح الشَّط، وطائفة من أصحاب قاضي المرستان، وابن الحصين، وعرض القرآن على عبد الواحد بن سلطان.
ثم دخل أصبهان بعد موت أبي المكارم بن اللبان (٢)، وسمع من: أبي جعفر الصيدلاني، وأبي القاسم عبد الواجد الصيدلاني، وخلف بن أحمد الفراء، والمفتي أسعد بن محمود العجلي، وأبي الفخر أسعد بن سعيد بن روح، وأسعد بن أحمد الثقفي الضرير، وإدريس بن محمد آل والوية (٣)، وزاهر بن أحمد الثقفي، وهو أخو أسعد، والمؤيد ابن الإخوة (٤)، وعفيفة.