المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو
الكلاعي عن نصيح العَنْسي عن ركب المصري - وكانت له صحبة - قال: قال رسول الله ﷺ:
«طُوبَى لِمَنْ تَوَاضَعَ مِنْ غَيْرِ مَنْقَصَة! وَذَلَّ فِي نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ مَسْكَنَة! وَأَنْفَقَ مَالًا جَمَعَهُ مِنْ غَيْرِ مَعْصِية! وَخَالَطَ أَهْلَ الْفِقْهِ وَالْحِكْمَة! وَرَحِمَ أَهْلَ الذُّلِّ وَالْمَسْكَنَة!
طُوبَى لِمَنْ طَابَ مَطْعَمُهُ! وَصَلَحَتْ سَرِيرَتُهُ! وَكَرُمَتْ عَلَانِيَتُهُ! وَعَزَلَ عَنِ النَّاسِ شَرُّه!
طُوبَى لِمَنْ عَمِلَ بِعِلْمِهِ! وَأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ! وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِه».
٢٥٣ - أخبرنا أبو يعلى الحسين بن محمد الزبيري: أبنا محمد بن المسيب: ثنا عبد الله بن حُبَيْق قال: حدثني تميم بن سلمة قال:
قُلْتُ لِـ (يُوسُفَ - يَعْنِي: - ابْنَ أَسْبَاطِ): مَا غَايَةُ الزُّهْدِ؟
قَالَ: لَا تَفْرَحْ بِمَا أَقْبَلَ، وَلَا تَأْسَفْ عَلَى مَا أَدْبَرَ!!