Printed page ١/ ٢٩٣
٢٠٩ - وحدثنا عبد الله بن أحمد الوَحْوَاحِيُّ الأنصاري: ثنا خالد بن عبد السلام المَهْرِيُّ: قثنا أبو سهل الفضل بن المُخْتَارِ عن عبد الله بن مَوْهَب عن عصمة بن مالك الخطمي قال:
جَاءَ مَمْلُوكٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ مَوْلَايَ زَوَّجَنِي، وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنِي وَبَيْنَ امْرَأَتِي؟! فَصَعِدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمِنْبَرَ، فَقَالَ:
«يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّمَا الطَّلَاقُ بِيَدِ مَنْ أَخَذَ بِالسَّاقِ».
قال: «هذا الحديث بهذا المتن لا يروى إلا من هذا الطريق؛ يرويه الفضل بن مختار عن ابن موهب عن عصمة. و (الفضل) يروي بهذا الإسناد أحاديث (١) غير
Footnotes are the editor's words, not the author's.
وكمن قيل فيه: لَا يَضُرُّ الْبَحْرَ أَمْسَى زَاخِرًا … أَنْ رَمَى فِيهِ غُلَامٌ بِحَجَرِ!! قلت: فمما لا يخفى بُعْدُهُ، وأنه مما يُلْحَظُ فيه الأسلوب الخطابي! والله الموفق! ومثله قول الشيخ علي الحلبي في «فوائد الفوائد» (ص ٤٦٣): «حاول البعضُ تصحيح الحديث؛ ولَمْلَمَ له ما ظنّه يقويه!! ولكنه لم يُفْلِحُ! ولعلي أتعقبه في رسالة مفردة»!! قلت: فهذا مِمَّا حَمَلَهُ فيه الانتصار للشيخ الألباني - ضدَّ أهل البدع والأهواء -: إلى عدم التدقيق في التفصيل الذي ذكرناه! وقد كنت اطلعت على هذا الكلام قديما؛ وماشيته - إذ هو الجادة -! ثُمَّ لَمَّا وقفت على التفصيل المذكور؛ أطْلَعْتُ عليه الشيخ عليا، فوعد خيرا في بيانه؛ والحمد لله!
(١) في الأصل: (أحاديثا)!! ٢٠٩ - ضعيف: أخرجه ابن عدي في «الكامل» (٧/ ١٢١ - ط علمية)، والدارقطني (٤/¬٣٧ - ٣٨)، والطبراني في «الكبير» (١٧/ ١٧٩/ ٤٧٣)، وأبو نعيم في «المعرفة» (٥٤٠٢ - ط علمية) من طرق عن خالد … به. قلت: وهذا إسناد تالف؛ لحال (الفضل)، كما في «الميزان» (٣/ ٣٥٨)! ↩︎