المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو
وَيَصِلُ رَحِمَهُمَا، وَيَحُجُّ عَنْهُمَا، وَيَتَصَدَّقُ عَنْهُمَا، وَيُعْتِقُ عَنْهُمَا، وَيُجَاهِدُ عَنْهُمَا، وَيَسْتَغْفِرُ لَهُمَا، وَيَكُفُّ عَنْ آبَاءِ الرِّجَالِ وَأُمَّهَاتِهِمْ؛ حَتَّى يَكْتُبَهُ اللهُ ﷾ بَارًا! وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَمُوتُ وَالِدَاهُ - وَإِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ: بَارٌ! فَمَا يَزَالُ يَسُبُّ آبَاءَ الرِّجَالِ وَأُمَّهَاتِهِمْ، حَتَّى [؟؟]، وَلَا يَقْضِي عَنْهُمَا دَيْنَا، وَلَا يَصِلُ لَهُمَا رَحِمًا؛ حَتَّى يُكْتَبَ عَاقًا».
قال جابر: سمعت نافعًا يقول:
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُعْطِي الصَّدَقَةَ الْعَظِيمَةَ، ثُمَّ يَقُولُ: هَذِهِ عَنْ أَبَوَيَّ!
قال: وذكر جابر عن سالم بذلك.
قال جابر: وسمعت سالما المكي يقول:
إِنِّي لَآتِي (الْمَدِينَةَ)، ثُمَّ أُلَبِّي بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ مِنْ (ذِي الْحُلَيْفَةِ) عَنْ أَبِي وَأُمِّي، وَأَنَا بِتِلْكَ الْحُجَّةِ أَشَدُّ اغْتِبَاطًا مِنِّي لِمَا مَضَى مِنْ عَمَلِي!