المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو
وله [البسيط]:
فَنِعْمَتِ الْخَصْلَتَانِ الْعِلْمُ وَالْوَرَعُ … وَبِئْسَتِ الْخَلَّتَانِ الْبُخْلُ وَالطَّمَعُ
وَالصَّبْرُ فِي مِحَنِ تَمْضِي يُنَالُ بِهِ … يَوْمَ الْجَزَاءِ نَعِيمٌ لَيْسَ يَنْقَطِعُ
وله أيضًا [البسيط]:
أَصَبْتَ بِالْعِلْمِ عِنْدَ النَّاسِ مَرْتَبَةٌ … فَاعْمَلْ بِهِ تَعْلُ عِنْدَ اللهِ مَرْتَبَتُكُ
وَلَا تَخَافَنَّ بَعْدَ الْعِلْمِ مَتْرَبَةً … وَبِالتَّعَلُّمِ تُنْفَى عَنْكَ مَشْرَبَتُكْ
وله [الخفيف]:
تُطْفِئُ النَّارَ بِالتُّرَابِ وَبِالْمَا ءِ … فَأَطْفِي بِذَارَ نَارِ الْجَحِيمِ
بِالتُّرَابِ الَّذِي سَجَدْتَ عَلَيْهِ … وَبِتَسْبِيلِ دَمْعِكَ الْمَسْجُومِ
وله [الطويل]:
مِنَ اللهِ خَلاقِ الْوَرَى كُلُّ نِعْمَةٍ … فَلَا تَرَهَا مِنْ غَيْرِهِ فَهْوَ كُفْرَانُ
وَكُنْ شَاكِرًا للهِ فِيمَا أَنَالَهُ … فَلِلشَّاكِرِ الرَّاعِي مَزِيدٌ وَغُفْرَانُ
وله [البسيط]:
نُسَرُّ بِالْمَالِ وَالأَنْبَاعِ وَالشَّرَفِ … وَإِنَّهَا لَجِمَاعُ الشَّرِّ وَالتَّلَفِ
فَخِرْ لَنَا رَبَّنَا وَاخْتَرْ لَنَا وَقِنَا … سُلُوكَ غَيْرِ سَبِيلٍ كَانَ لِلسَّلَفِ
وله [السريع]:
مَا فِي يَدِ اللهَ تَعَالَى فَكُنْ … أَرْجَى لَهُ مِنْكَ لِمَا فِي يَدَيْكَ
وَاعْتَزِلِ النَّاسَ وَأَقْبِلْ عَلَى … رَبِّكِ يَقْبَلْكَ وَيُقْبِلْ عَلَيْكَ
وله [الطويل]:
خِيَارُ عِبَادِ اللهِ قَوْمٌ إِذَا رُؤُوا … بِهِمْ ذِكْرُ رَبِّ الْعَالَمِينَ يُجَدِّدُ