بلاد العرب
Printed page ٨٣
وحذاؤها النّقر (١)، وهو ماء لغني، ولكنه اليوم سدم.
قال الشاعر:
ولن تردي مذعا ولن تردي زقا … ولا النّقر إلا أن تجدّي الأمانيا
ولن تسمعي صوت المهيب عشيّة … بذي غثث يدعو القلاص التّواليا
قال العامريّ: بذي عثث (٢).
ومذعا (٣).
وزقا (٤) ماءان بينهما قدر ضحوة، وهما لغني، إلا أن بمذعا بئرا لبني جعفر (٥)، اشتروها من بعض بني غنيّ.