Printed page ٢٤٤
وهو على طريق الكوفة إلى مكة.
وفوقه زهمان وهو ماء لأشجع (١).
وفوق ذلك الحرّة، حرّة النّار، وهي من زهمان على نحو من ليلتين (٢).
وبينهما تصبّ أعالي شعاب الرّمة، وكل شيء من العرينة إلى ما فوق زهمان، بليلة من الرّمة، حيث ما احتفرت منه.
قال: وقنوان بأرض غطفان (٣).