بلاد العرب
Printed page ٨٤
قال الشاعر:
يهدّدني ليأخذ جفر مذعا … ودون الجفر غول للرّجال
ثم اللّقيطة (١)، وبينها وبين مذعا يومان إلاّ قليلا.
ثم العناقة (٢)، وهي ماءة لغنيّ.
حذاؤها قنة يقال لها كبد (٣) وهي التي يقول فيها الغنويّ:
تربّعت ما بين مذعا وكبد
والبطحة (٤) وهي والعناقة، بواد يقال له الخنوقة.
ثم السّليلة (٥).