منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام
• المثال الأول:
قال في المنار (١): «وذكر حديث أنس: «أنت ومالك لأبيك» (٢). ثم قال: وقد تقدم الكلام في هذا الإسناد، [وقد صح من طريق آخر، ذكره البزار وغيره.
وحديث: «رَدُّ شهادةِ الخائن والخائنة» (٣). ثم قال: قد تقدم الكلام في هذا الإسناد،] وهو من رواية سليمان بن موسى، عن عمرو».
ما بين الحاصرتين سقط من النسخة الخطية لكتاب «منار الإسلام»، وقد استدركته من «بيان الوهم والإيهام» (٤)، وهذا السقط زيادته متعيّنة، وبدونه يتداخل الكلام بين الحديثين فيضطرب، ويختل المعنى، فضلا عن أنه يترتب عليه سقوط حديث من كتاب المنار.
• المثال الثاني:
قال في المنار (٥): «وحديث أبي هريرة: «إنَّ في الجَنَّةِ مِئَة دَرَجَة، مَا بَين الدرجتينِ كَمَا بَين السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، أعدها الله للمجاهدين»، [هو أيضًا عند البخاري (٦)، من رواية فليح. وحديث: «هل فيكم أحدٌ لم يُقارف الليلة؟»]، هو أيضًا من عند البخاري (٧)، من رواية فليح، عن هلال بن علي، عن أنس».
ما بين الحاصرتين سقط من النسخة الخطية لكتاب (منار الإسلام)، وقد استدركته من «بيان الوهم والإيهام» (٨)، وهذا السقط زيادته متعيّنة، وبدونه يتداخل الكلام بين الحديثين فيضطرب، ويختل المعنى، فضلا عن أنه يترتب عليه سقوط حديث من كتاب المنار.
• المثال الثالث:
قال في المنار (٩): «قال الطحاوي: حدَّثنا صالحُ بنُ شُعيب بن أبان، حدثنا