أما الأولى فيرويها عاصم بن بهدلة، عن أبي رزين، عن ابن أم مكتوم، وأبو رزين مسعود بن مالك الأسدي، أعلى ما له الرواية عن عليّ، ويقال: إنه حضر معه بصفين (١)، وابن أم مكتوم قُتل بالقادسية أيام عمر (٢)، وانقطاع ما بينهما إن لم يكن معلومًا ـ لأنا لا نعرف سِنَّهُ ـ، فإنّ اتصال ما بينهما ليس معلومًا أيضًا، فهو مشكوك فيه.
وأما الرواية الأخرى فيرويها عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن ابن أم مكتوم، وسِنُّه لا تقتضي له السماع منه، فإنه ولد لستّ بَقِينَ من خلافة عمر (٣).
٤٢٧ - وذكر (٤) من طريق أبي داود (٥)، حديث يزيد بن عامر: «إذا جئت