Printed page ١/ ٥٧٦
وإلى ذلك فإن حال سلمة هذا لا تُعرف.
وعليُّ بن زيد تركه قومٌ، وضعفه آخرون، ووثَّقه جماعةٌ ومدَحُوه (١).
وجملة أمره أنه كان يرفع الكثير مما يَقِفُه غيرُه، واختلط أخيرًا (٢)، ولا يُتهم بكذب، وكان من الأشراف العلية، فاعلم ذلك.
٣٥٢ - وذكر (٣) من رواية إبراهيم بن سالم النيسابوري، حديث أنس: «وقت رسول الله ﷺ أن يَحْلِقَ الرجلُ عانَتَهُ كلَّ أربعين يومًا … » الحديث (٤).
ثم قال (٥): الصحيح في التوقيت حديث مسلم (٦).