Skip to content

منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام ٣ - كتاب الطهارة ١ - باب الاستطابة وما شابهها

منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام

علاء الدين مغلطاي

Printed page ١/ ٣٣٥

ثم قال (١): لا يصح ذكر الجلد.

لم يزد على هذا، وإنما تبع في ذلك الدارقطني، فإنه قال: إسناده غير ثابت، ولم يبين موضع علته وهي الجهل بحال موسى بن أبي إسحاق، وكذا وقع في كتاب الدارقطني: موسى بن أبي إسحاق.

فأما ابن أبي حاتم فذكر (٢) موسى بن إسحاق، في جملة من يسمى أبوه إسحاق، ممن اسمه موسى (٣)، وذكر له هذا الحديث، ولم يعرف من أمره بشيء، فهو عنده مجهول.

وعبد الله بن عبد الرحمن أيضا مجهول كذلك (٤).

ولم يبين أيضا أنه مرسل، لأنه عمن لم يسم ممن لم يذكر عن نفسه أنه رأى أو سمع، وإن لم يشهد لأحدهم التابعي الراوي عنه بالصحبة (٥)، والله