Skip to content

منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام ٣ - كتاب الطهارة ١ - باب الاستطابة وما شابهها

منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام

علاء الدين مغلطاي

Printed page ١/ ٣٢٧

[مَنْ] (١) في إسناده، فإِنَّهُ حينئذ يكون أسوأ حالا من المسند الضعيف؛ لأنَّه يزيد عليه بالانقطاع.

فليس يجب - والحالة هذه - أن يسالم رواة الحديث، اكتفاء بذكر إرساله، بل يبين من أمرهم ما يبين من أمورهم إذا رووا المسند، ويوضع فيهم من الجرح والتعديل ما يوضع في رواة المسند. وأبو محمد ﵀ يذكر أحاديث مراسيل، ويبين إرسالها، ولا يعرض لها بسوى ذلك، فتحصل بذكره عند مَنْ لا يعلم ضَعْفَها، في جملة ما اختلف في قبوله أو ردّه من المرسل، وهي في الحقيقة لِضَعْفِ مَنْ أَعْرَضَ عن ذكره من رواتها، في جملة ما لا يحتج به أحد، والله أعلم.

١٧٧ - وذكر (٢) من طريق أبي داود (٣)، حديث أبي سعيد: «لا يخرج الرّجلَانِ