Printed page ٤/ ٤٤٩
قال البزار: حدثنا إبراهيم بن إسحاق (١) قرابة أحمد بن منيع، حدثنا الحسن بن سوار، حدثنا الليث، عن معاوية بن صالح، عن أبي حلبس (٢) ؛ يونس بن ميسرة، عن أم الدرداء، فذكره.
ويونس ثقة (٣) ، وهو أحد العباد. والحسن بن سوار صدوق (٤) .
٢٥١٠ - وذكر (٥) من طريق مسلم (٦) ، عن زيد بن ثابت، بينما النبي ﷺ في حائط لبني النجار … الحديث، وفيه: «تعوذوا بالله من الفتن، ما ظهر منها وما بطن».
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) كذا قال: (إبراهيم بن إسحاق)، وتقدم أثناء تخريج الحديث إسناد البزار، فقال فيه: (إسحاق بن إبراهيم)، ولهذا ذكره هذا الحديث ابن المواق في بغية النقاد النقلة (٢/ ١٧٢ - ١٧٣) برقم: (٣٣٢)، وقال: «قال (أي: ابن القطان): قال البزار: نا إبراهيم بن إسحاق، وذلك وهم، والصواب: (إسحاق بن إبراهيم)، وهو البغوي». ↩︎
(٢) تقدم أثناء تخريج هذا الحديث، أنه وقع عند البزار وهم، فقال: (عن ابن حلبس). ↩︎
(٣) تقدمت ترجمته في تخريج الحديث قريبا. ↩︎
(٤) الحسن بن سوار الخراساني، أبو العلاء البغوي المروذي، وثقه أحمد والترمذي، وقال أحمد بن حنبل وابن معين: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صدوق. ينظر: تهذيب الكمال (٦/ ١٦٩ - ١٧٠) ترجمة رقم: (١٢٣٥)، وميزان الاعتدال (١/ ٤٩٣) ترجمة رقم: (١٨٥٨). ↩︎
(٥) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٦٧٩) الحديث رقم: (٢٢٤٣)، وينظر فيه: (٤/ ٣٤٣) الأحاديث رقم: (١٩٢٨)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٣٦٦). ↩︎
(٦) صحيح مسلم، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه، وإثبات عذاب القبر والتعوذ منه (٤/ ٢١٩٩) الحديث رقم: (٢٨٦٧)، من طريق إسماعيل ابن علية، قال: أخبرنا سعيد الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، عن زيد بن ثابت، قال أبو سعيد: ولم أشهده من النبي ﷺ، ولكن حدثنيه زيد بن ثابت، قال: بينما النبي ﷺ في حائط لبني النجار، على بغلة له ونحن معه، إذ حادت به فكادت تلقيه، وإذا أقبر ستة أو خمسة أو أربعة - قال: كذا كان يقول الجريري - فقال: «من يعرف أصحاب هذه الأقبر؟» فقال رجل: أنا، قال: فمتى مات هؤلاء؟ قال: ماتوا في الإشراك، فقال: «إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فلولا أن لا تدافنوا، لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه ثم أقبل علينا بوجهه، فقال: تعوذوا بالله من عذاب النار» قالوا: نعوذ بالله من عذاب النار، فقال: تعوذوا بالله من عذاب القبر قالوا: نعوذ بالله من عذاب القبر، قال: «تعوذوا بالله من الفتن، ما ظهر منها وما بطن» قالوا: نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن، قال: «تعوذوا بالله من فتنة الدجال» قالوا: نعوذ بالله من فتنة الدجال. ↩︎