Skip to content

منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام ١٦ - كتاب الأسماء والكنى والسلام والاستئذان ٧ - باب في ذكر القرآن

منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٤/ ٤٣٨

يَا رَسُولَ اللهِ، أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقَهُ؟ قَالَ: «كَانَ فِي عَمَاءٍ، مَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ وَمَا تَحْتَهُ هَوَاءُ، وَخَلَقَ عَرْشَهُ عَلَى المَاءِ».

وأتبعه أن قال فيه (١): حسن.

ولم يُبيّن لم لا يصح، وذلك أنه يرويه هكذا: حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدس، عن عمه أبي رزين.

ووكيع بن حدس هذا لا تعرف له حال، وهو يروي عن عمه ما يروي، ولا يعرف عنه راو إلا يعلى بن عطاء.

واختلف عليه فيه أصحابه، فكان شعبة وهشيم وأبو عوانة يقولون عنه: عن وكيع بن عُدُسٍ. وقال حماد بن سلمة عنه: وكيع بن حُدُس.

وكناه من بينهم أبو عوانة، فقال فيه: عن أبي مصعب وكيع بن عُدُس (٢).

وقد وقع ذكره بهذا في كتاب البخاري (٣)، وابن أبي حاتم (٤)، ولا بينا من