Skip to content

منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام ١٦ - كتاب الأسماء والكنى والسلام والاستئذان ٤ - باب الفخر بالآباء، ومن كانت له سريرة صالحة، والدلالة على الخير، وقوله: «لو لم تكونوا مذنبين»، و: «أملك عليك لسانك»، والمؤمن الغامض والزاهد

منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٤/ ٣٥٢

رسول الله ﷺ: «إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ قَدْ أُعْطِيَ زُهْدًا فِي الدُّنْيَا، وَقِلَّةَ مَنْطِقٍ، فَاقْتَرِبُوا مِنْهُ؛ فَإِنَّهُ يُلَقَّى الْحِكْمَةَ».

وسكت عنه (١).

وهو حديث يرويه البزار هكذا: حدثنا محمد هو ابن إسحاق، حدثنا عبد الأعلى بن مُسْهِر، حدثني الحكم بن هشام، حدثني يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد، حدثنا أبو فروة، عن أبي خَلاد، وكانت له صحبة، فذكره.

قال البزار: إنما أدخلناه في «المسند»؛ لأنه ذكر في الحديث: وكانت له صحبة ولم يقل في هذا الحديث رأيت، ولا قلت، ولا سمعت. انتهى كلام البزار.

أبو خلاد لا يعرف في الصحابة، والقائل أن له صحبة هو أبو فروة، الراوي عنه، وهو غير معروف فيمن يُكنى بهذه الكنية (٢).

٢٤١٥ - وذكر (٣) من طريقه أيضًا (٤)، عن أنس بن مالك، قال: