Skip to content

منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام ١٦ - كتاب الأسماء والكنى والسلام والاستئذان ٤ - باب الفخر بالآباء، ومن كانت له سريرة صالحة، والدلالة على الخير، وقوله: «لو لم تكونوا مذنبين»، و: «أملك عليك لسانك»، والمؤمن الغامض والزاهد

منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٤/ ٣٥٠

مَا النَّجَاةُ؟ قَالَ: «أَمْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ، وَابْكِ عَلَى خَطِيْئَتِكَ».

وهكذا وقع في النسخ: عقبة بن عامر، وهو خطأ، وإنما هو عن أبي أمامة (١). وسكت عنه (٢).

والترمذي إنما قال: حسن. وهو أقرب إلى الضعف؛ فإنه عنده من رواية يحيى بن أيوب (٣)، عن عبيد الله بن زحر (٤)، عن علي بن يزيد (٥)، عن القاسم (٦)، عن أبي أمامة.

وكلهم متكلم فيه، وقد تقدم ذكرهم.

٢٤١٣ - وَذَكَرَ (٧) حديث أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ أَغْبَطَ أَوْلِيَائِي عِنْدِي؛ لَمُؤْمِنٌ خَفِيْفُ الْحَاذِ، ذُو حَظٍّ مِنَ الصَّلَاةِ، أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ، وَأَطَاعَهُ فِي السِّرِّ، وَكَانَ غَامِضًا فِي النَّاسِ، لَا يُشَارُ إِلَيْهِ بِالأَصَابِعِ … .» الحديث (٨). هَكَذَا وَقَعَ فِي