Skip to content

منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام ١٦ - كتاب الأسماء والكنى والسلام والاستئذان ٣ - باب في عيادة المريض، وتوقير الكبير، والفحش، والذب عن عرض المسلم، وقضاء حاجته، والنهي عن الحسد، وردع السلطان عن جوره، والأمر بالمعروف، وإن المسلمين منصورون، وإذا هابت الأمة الظالم، وحق الجار، والحض على التوبة، وقوله ﵇: «ما رأيت مثل النار نام هاربها»

منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٤/ ٣٣٩

أبا ثعلبة، فقلت: فقلت: كيف تصنع بهذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ﴾ [المائدة: ١٠٥] فقال: أمَا وَاللَّهِ لَقَدْ سَأَلْتُ عَنْهَا خَبِيرًا، سَأَلْتُ عَنْهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ؟ فقال: «ائْتَمِرُوا بِالمَعْرُوفِ، وَتَنَاهَوْا عَنِ المُنْكَرِ … » الحَدِيثَ.

وقال فيه (١): حسن غريب.

ولم يبين أبا أمية اسمه محمد (٢)، شامي، لا تعرف حاله، ولا يعرف روى عنه غيره عمرو بن جارية اللخمي (٣).

وعمرو أيضا لا تعرف حاله، ولا يعرف روى عنه غير عتبة بن أبي حكيم (٤).

وعتبة؛ مختلف فيه، فابن معين يضعفه، وغيره يقول: لا بأس به (٥).

٢٤٠١ - وذكر (٦) من طريق الترمذي (٧)، حديث ابن مسعود، قال رسول الله ﷺ: «إِنَّكُمْ مَنْصُورُونَ، وَمُصِيِبُونَ، وَمَفْتُوحٌ لَكُمْ … » الحَدِيثَ.

وسكت عنه (٨)، ولم يبين أنه من رواية سماك.