من عند البزار (١)، من طريق إبراهيم بن أبي حبيبة، وهو عند البزارِ مبين في نفس الإسناد إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة.
وكلُّ ما وَقَعَ من هذا النوع فإنّما وقع خطأ، أن يأتي إلى رجل قد وَقَعَ ذِكرُه على الصواب منسوبًا إلى أبيه، فيذكره هو منسوبًا إلى جدّه، وإنّما جَرَت العادة بأنْ يجده منسوبًا إلى جدّه، فيُبيّن أباه وجده، مثل أن يجده في الكتاب: سعيد بن عمرو بن نفيل، فيقول هو في نَقْلِهِ: سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وعلى الصواب وقع عند مسلم الذي نقل الحديث من عنده، فاعلمه.
١٨٤٠ - وذكر (٢) من طريق البزار (٣)، عن عطاء بن يسار، عن سلمان، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَنِ اتَّخَذَ من الخَدَمِ غيرَ مَا يَنْكِحُ، ثُمَّ بَغَيْنَ عَلَيْهِ (٤)، فَعَلَيْهِ مِثْل آثامهنَّ … .» الحديث.
كذا أورده (٥)، غير مُبْرِز من إسناده إلا عطاء، ورأيتُ في بعضها تنبيها في الحاشية، معزوا إلى أبي محمّدٍ معناه: أنه لا يَعْلم سماعَ عطاء من سلمان، كأنه لم يَهُمُّه من أمر إسناده غير ذلك. والحديثُ لا يصح، ولو صح سماعه منه؛ لأنه عند البزار هكذا: