منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام
«البِكْرُ إِذَا نَكَحَهَا وَلَهُ نِسَاءٌ (١)، لَهَا ثَلَاثُ لَيَالٍ، وَلِلثَّيِّبِ لَيْلَتَانِ».
ثم قال (٢): في إسناده عمر بن محمدٍ الوَاقِدِيُّ، وهو ضَعِيفٌ، بل متروك.
كذا رأيته في النُّسَخ، وقد نُبِّه عليه في حواشي بعضها أنه كذلك وقع (٣)، وعُرف بصوابه (٤)، وإنه لَحَرِيٌّ بأن يكون مفسدًا لا من قِبَلِ أبي محمد، فإنه لا يخفى على مثله أنه محمد بن عمر، لا عمر بن محمد، ومع ذلك فإنّ في إسناده مَنْ لا يصح من أجله ولو كان محمد بن عمر ثقة.
قال الدَّارَقُطْنِيّ: حدثنا محمدُ بنُ عمرِو بنِ البَخْتَري، حدَّثنا أحمدُ بنُ الخليل، حدثنا الوَاقِدِيّ، حدثنا محمد بن ضمرة بن سعيد المازني، عن خُبيب بن سليمان (٥)، عن يوسف بن ماهك، عن رَيْطَةَ بنتِ هشام، وأُمِّ سُليم بنتِ نافع بن عبد الحارث، عن عائشة. قال: وحدَّثنا محمدٌ، حدَّثنا أحمد، حدَّثنا الواقدي، حدثنا إبراهيم بن يزيد المكي، عن عمرو بن شعيب، عن أم سليم بنت نافع بن عبد الحارث، عن عائشة، عن النبي ﷺ، فذكره.
ريطة وأُمُّ سُليم ومحمد بن ضمرة ما منهم معروفٌ، ولا مذكور في غيره فيما أعلم. وإبراهيم بن يزيد الحوزي متروك، فالواقدي إذًا إحدى علله.
١٨١٨ - وذكر (٦) من طريق البزار (٧)، عن سلمان، قال رسول الله ﷺ: