وكذلك رواه أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفًا (١)، ذكر ذلك كله الدارقطني (٢)، وجعل حديث يحيى بن سعيد في رَفْعِ هذا الحديثِ وَهُمًا. انتهى كلامه (٣).
والمقصود منه هو أن حديث يحيى بن سعيد الأموي، إنما لفظه عند الدارقطني (٤): «فهو زانٍ»، وفرق بين: «فنكاحه باطل»، وبين: «فهو زان»، وإن كان لا يكون زانيًا إلا إذا كان نكاحه باطلًا، وذلك أن للزاني أحكامًا أُخر، وإن كانت غير ثابتة في حق العبد الناكح بغير إذن سيده لأدلة دلت؛ فإنَّ المُحدث عليه نقل اللفظ كما هو لمن ينظر فيه.
وهذا الحديث أوْهَم بإيراده هكذا، أنه عند الدارقطني موصل الإسناد، وليس كذلك، إنما سُئل عنه فأجابَ، ونصَّ هنا على ضَعْفِ العُمري، وقد وقع له خلاف ذلك مما بيناه.
١٧٨٢ - وذكر (٥) من طريق الترمذي (٦)، عن زهير بن محمد، عن ابن عقيل،