Printed page ١/ ١٧٣
ثم قال (١):
٣١ - (٢) خرج مسلم (٣) من أول هذا الحديث إلى قوله: «من طرق الجنة»، لم يزد على هذا.
ورأيت في بعض النسخ: خرج مسلم، عن أبي هريرة، من أول هذا الحديث إلى قوله: «من طرق الجنة».
وزيادة (عن أبي هريرة) صواب، يسلم به الحديث من خلل يعطيه الكلام دونها من الإرداف، لما هو من رواية أبي هريرة على ما هو من رواية أبي الدرداء (٤).
والمقصود الآن بيانه: هو أن حديث أبي الدرداء هذا، سكت عنه متسامحا فيه، لأنه من رغائب الأعمال، فوجب بيان أمره، ليعلم أنه ليس من الصحاح.
قال أبو داود (٥): حدثنا مسدد (٦)، حدثنا عبد الله بن داود، قال: سمعت