Printed page ١/ ١٤٥
وذكرها أيضًا البخاري (١) .
والمستغربُ إِنَّما هو وجود الحديث المذكور دونها، وقد كنت ظننت أنه تركها إلى أبواب الآداب (٢) ، حيث ذكر الأحاديث في الحياء (٣) ، فإذا به لم يَذْكُرْهُ (٤) .
١٣ - (٥) وكذلك لم يذكر في أن «الحياء من الإيمان»، حديث ابن عمر، في الرجل الواعظ أخاه في الحياء، وهو أيضًا صحيح، أخرجه البخاري (٦) ، ومسلم (٧) .
١٤ - وذكر (٨) أيضًا من عند مسلم حديث أبي هريرة: «يَأْتِي الشَّيْطَانُ أحدكم فَيَقُول: من خَلَقَ كَذَا؟ مَنْ خَلَقَ كَذَا؟ حَتَّى يَقُول لَهُ: [مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ؟] (٩) فَإِذا بلغ ذلك فليستعذ بالله وَلْيَنْتَهِ» (١٠) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= من طريق سليمان بن بلال وسهيل بن أبي صالح، عن عبد الله بن دينار به مع الزيادة المذكورة.
(١) صحيح البخاري، كتاب الإيمان، باب أمور الإيمان (١/ ١١) الحديث رقم: (٩)، من طريق سليمان بن بلال، عن عبد الله بن دينار، به مع الزيادة المذكورة. ↩︎
(٢) كذا في النسخة الخطية بصيغة الجمع، وفي المطبوع من بيان الوهم والإيهام (٥/ ٥٨٦): «الأدب» بالإفراد، وهو الموافق لما في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٥٠). ↩︎
(٣) الأحكام الوسطى (٤/ ٢٥٧). ↩︎
(٤) كذا في النسخة الخطية بضمير التذكير، فكأنه جعل الضمير يعود على الحياء، وفي المطبوع من بيان الوهم والإيهام (٥/ ٥٨٦): (يذكرها)، فالضمير فيها يعود على الأحاديث أو على الزيادة التي جاء فيها ذكر الحياء. ↩︎
(٥) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٥٨٧) عقب الحديث رقم: (٢٨٠٢). ↩︎
(٦) صحيح البخاري، كتاب الإيمان، باب الحياء من الإيمان (١/ ١٤) الحديث رقم: (٢٤)، ولفظه: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، وَهُوَ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الحَيَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «دَعْهُ فَإِنَّ الحَيَاءَ مِنَ الإِيمَانِ». ↩︎
(٧) صحيح مسلم، كتاب الإيمان باب شُعب الإيمان (١/ ٦٣) الحديث رقم: (٣٦)، ولفظه: سمع النبي ﷺ رجلا يعظ أخاه في الحياء، فقال: «الحياء من الإيمان». ↩︎
(٨) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٥٨٧) الحديث رقم: (٢٨٠٣)، وهو في الأحكام الوسطى (١/ ٨٣). ↩︎
(٩) في النسخة الخطية: (من خلق الله ربك)، وقد علم الناسخ فوق لفظ الجلالة (الله) بخط مستدير، كأنه أراد أن يُضبّب عليه، إشارة إلى أن الصحيح المحفوظ بلفظ: «من خلق ربّك» كما عند مسلم وغيره، وذكره ابن القطان في الوهم والإيهام على الصواب من غير زيادة لفظ الجلالة (الله) فيه، ومثله صنع عبد الحق في الأحكام الوسطى. ↩︎
(١٠) صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله مَنْ وجَدَها (١/ ١٢٠) = ↩︎