اللؤلؤ والمرجان في محاسن دين الإسلام
مقدمةُ المؤلفِ
إنَّ الحمدَ لله، نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ بالله مِن شرور أنفسنا ومِن سيئات أعمالنا، مَن يهده اللهُ فلا مضلَّ له، ومَن يضلل فلا هادي له، وأشهد أنْ لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله.
أمَّا بعدُ؛ فإني كنتُ منذ زمن طويل -وإلى الآن- أتطلع إلى خدمة دين الله تعالى، وإلى أنْ يكون لي سبب إلى رضاه تعالى في حياتي وبعد مماتي (١)، ومِن ذلك أنَّ أكونَ أحدَ جنود الإسلام المدافعين عنه باليد واللسان.
ولم أَرَ أنفع لدين الإسلام -عند أزمنة انتشار الجهل والشرك والبعد عن السُّنَّة وفشوِّ البدع- مِن جهادٍ باللسان وفري بالقلم (٢)، وذلك بنشر السُّنَّة الصحيحة، وبيانِ أصول أهل الإسلام، وقواعد الدِّين، ومنهج أصحاب النَّبيِّ ﷺ في فهم دينِ الإسلام والعمل به.
وقد رأيتُ الاعتناءَ بموضوعٍ هو اليومَ مِن أهم المواضيع، ألا وهو "بيانُ جملةٍ مِن محاسنِ دينِ الإسلام".
وقد قمتُ -مستعينًا بالله تعالى وحده، ومستنيرًا بشروح العلماء وأهل الفَنِّ-